تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( وقال الملك ائتوني به ) يعني يوسف.
[ وقوله تعالى :( فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ) فيه دلالة أن قول يوسف ][ من م، ساقطة في الأصل ] للرجل :( اذكرني عند ربك ) إنما طلب بذلك براءة نفسه في ما اتهم به، ليس كما قاله أهل التأويل ؛ لأنه لو كان غير ذلك [ لكان ][ ساقطة من الأصل وم ] لا يرد الرسول إليه.
وقوله تعالى :( فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ) يحتمل هذا وجهين :
أحدهما : أهن على كيدهن بعد أم رجعن على ذلك ؟
والثاني : ليعلم الملك براءته مما قرف به، واتهم.
وقوله تعالى :( إن ربي بكيدهن عليم ) أنهن كدن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى