الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
فرجع الرسول بتأويل الرؤيا إلى الملك فعرف الملك أن ذلك تأويل صحيح فقال ﴿ائتوني﴾ بالذي عبر رؤياي فجاء الرسول يوسف وقال أجب الملك فقال للرسول ﴿ارجع إلى ربك﴾ يعني الملك ﴿فاسأله﴾ أن يسأل ﴿ما بال النسوة﴾ ما حالهن وشأنهن ليعلم صحة براءتي مما قذفت به وذلك أن النسوة كن قد عرفن براءته بإقرار امرأة العزيز عندهن وهو قولها ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾ فأحب يوسف عليه السلام أن يعلم الملك أنه حبس ظلما وأنه بريء بلا مما قذف به فسأله أن يستعلم النسوة عن ذلك ﴿إن ربي بكيدهن﴾ ما فعلن في شأني حين رأينني وما قلن لي ﴿عليم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى