تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى :﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾، قال : هو قول يوسف، قال : بلغنا أن الملك حين قال ما قال (١) اذكر همك، قال :﴿وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربى إن ربى غفور رحيم﴾.
١ في (م) قال: هذا قال..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى