لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إنما أراد اللَّهُ أن يُظْهِرَ براءةَ ساحةِ يوسف، لأنه علم أنهم يستحقون العقوبة على ما يبسطون فيه من لسان الملامة وذكر القبيح، ولم يُرِدْ يوسف أن يصيبَهم بسببه - من قِبلِ اللَّهِ - عذابٌ شَفَقَةً منه عليهم، وهذه صفة الأولياء : أن يكونوا خَصْمَ أَنفسِهم، ولهذا قيل : الصوفي دمه هَدرٌ ومِلْكُه مُبَاحُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى