التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾ قيل : إنه من كلام امرأة العزيز متصلا بما قبله، والضمير في يعلم وأخنه على هذا ليوسف عليه السلام أي : ليعلم يوسف أني لم أكذب عليه في حال غيبته، والإشارة بذلك إلى توبتها وإقرارها، وقيل : إنه من كلام يوسف عليه السلام، فالضمير للعزيز أي : لم أخنه في زوجته في غيبته، بل تعففت عنها والإشارة بذلك إلى توقفه عن الخروج من السجن حتى تظهر براءته.