الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾[ ٥٢ ] هذا من قول يوسف عليه السلام (١) (٢)أي : قال : فعلت ذلك من ردي الرسول (٣) إليه، وتركي (٤) إجابته، والخروج (٥) إليه حتى يٍسأل النسوة، فيعلم الملك أني لم أذكره بسوء في الغيب.
( وقيل : المعنى : ليعلم العزيز أني لم أذكره بسوء في الغيب ) (٦).
وقيل : المعنى : ليعلم العزيز أني لم أخنه في امرأته، وهو غائب (٧) ( ويصح ) (٨) ذلك عنده. وقد قيل : إنه من كلام المرأة كله لتقديم (٩) كلامها. لذلك ابن جريج :( هذا ) (١٠) متصل بما قبله، وفي الكلام تقديم وتأخير (١١).
والمعنى :﴿إن ربي بكيد( هن ) (١٢) عليم﴾. ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. فعلى هذا يكون يوسف قاله وهو في السجن.
وعلى قول ابن عباس، وغيره إنما قاله ( بعد أن خرج، فلا تقديم في الكلام، ولا تأخير. ولما قال يوسف ذلك قال له ) (١٣) جبريل عليه السلام : ولا حين هممت ؟ فقال يوسف :﴿ما أبرئ نفسي﴾ قاله ابن عباس، وابن جبير (١٤).
وقال السدي : امرأة العزيز هي التي قالت له : ولا حين هممت، فحللت السراويل فقال :﴿وما أبرئ نفسي﴾ (١٥).
وقيل : إنه من قول يوسف، وذلك أنه تذكر ما مضى. فقال ذلك معتذرا لمليكه (١٦).
وذكر ابن لهيعة : أن امرأة العزيز لما اشتدت عليها الحاجة، ( والمسغبة ) (١٧) أرادت الدخول على يوسف (١٨) لتشكو إليه حاجتها، وإعوازها، / فقال لها أهلها وقومها : لا تفعلي، لأنا نخاف عليك، لأنه قد كان منك الذي كان، فقالت : كلا إني لا أخاف ممن يخاف الله، ويتقيه (١٩). فدخلت عليه، وقامت بين يديه، ثم قالت : الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته، وأشارت إليه، ثم قالت : والحمد (٢٠) لله الذي جعل الملوك عبيدا بمعصيته، وأشارت إلى نفسها. ( قال ) (٢١) : ثم تزوجها يوسف عليه السلام، فأصابها بكرا، فقال لها : أليس هذا أحسن مما كنت أردتيه مني ؟ قالت له : إني كنت قد (٢٢) ابتليت منك بأربع خصال (٢٣) :( كنت ) (٢٤) أنت أجمل الناس، وكنت أنا أجمل النساء في دهري، وكان (٢٥) زوجي عنينا، وكنت بكرا حدثة (٢٦) السن قال : فأولدها (٢٧) يوسف، صلى الله عليه (٢٨) وسلم فأول ولد ولدته (٢٩) ابنة سماها ( رحمة ) وهي امرأة أيوب، عليهما (٣٠) السلام (٣١).
ويروى أن امرأة العزيز دخلت على يوسف ﷺ (٣٢)، وقد ملك مصر، فقالت له : بالذي رفع العبيد بطاعتهم، ووضع الملوك بمعصيتهم، فتصدق عليها يوسف، وتزوجها (٣٣).
( وقيل : المعنى : ليعلم العزيز أني لم أذكره بسوء في الغيب ) (٦).
وقيل : المعنى : ليعلم العزيز أني لم أخنه في امرأته، وهو غائب (٧) ( ويصح ) (٨) ذلك عنده. وقد قيل : إنه من كلام المرأة كله لتقديم (٩) كلامها. لذلك ابن جريج :( هذا ) (١٠) متصل بما قبله، وفي الكلام تقديم وتأخير (١١).
والمعنى :﴿إن ربي بكيد( هن ) (١٢) عليم﴾. ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. فعلى هذا يكون يوسف قاله وهو في السجن.
وعلى قول ابن عباس، وغيره إنما قاله ( بعد أن خرج، فلا تقديم في الكلام، ولا تأخير. ولما قال يوسف ذلك قال له ) (١٣) جبريل عليه السلام : ولا حين هممت ؟ فقال يوسف :﴿ما أبرئ نفسي﴾ قاله ابن عباس، وابن جبير (١٤).
وقال السدي : امرأة العزيز هي التي قالت له : ولا حين هممت، فحللت السراويل فقال :﴿وما أبرئ نفسي﴾ (١٥).
وقيل : إنه من قول يوسف، وذلك أنه تذكر ما مضى. فقال ذلك معتذرا لمليكه (١٦).
وذكر ابن لهيعة : أن امرأة العزيز لما اشتدت عليها الحاجة، ( والمسغبة ) (١٧) أرادت الدخول على يوسف (١٨) لتشكو إليه حاجتها، وإعوازها، / فقال لها أهلها وقومها : لا تفعلي، لأنا نخاف عليك، لأنه قد كان منك الذي كان، فقالت : كلا إني لا أخاف ممن يخاف الله، ويتقيه (١٩). فدخلت عليه، وقامت بين يديه، ثم قالت : الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته، وأشارت إليه، ثم قالت : والحمد (٢٠) لله الذي جعل الملوك عبيدا بمعصيته، وأشارت إلى نفسها. ( قال ) (٢١) : ثم تزوجها يوسف عليه السلام، فأصابها بكرا، فقال لها : أليس هذا أحسن مما كنت أردتيه مني ؟ قالت له : إني كنت قد (٢٢) ابتليت منك بأربع خصال (٢٣) :( كنت ) (٢٤) أنت أجمل الناس، وكنت أنا أجمل النساء في دهري، وكان (٢٥) زوجي عنينا، وكنت بكرا حدثة (٢٦) السن قال : فأولدها (٢٧) يوسف، صلى الله عليه (٢٨) وسلم فأول ولد ولدته (٢٩) ابنة سماها ( رحمة ) وهي امرأة أيوب، عليهما (٣٠) السلام (٣١).
ويروى أن امرأة العزيز دخلت على يوسف ﷺ (٣٢)، وقد ملك مصر، فقالت له : بالذي رفع العبيد بطاعتهم، ووضع الملوك بمعصيتهم، فتصدق عليها يوسف، وتزوجها (٣٣).
١ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٤٧، وإعراب النحاس ٢/٣٣٣..
٢ ساقط من ط..
٣ ق: للرسول..
٤ ط: وتركني..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٤٠..
٦ ما بين القوسين ساقط من ط. وانظر هذا المعنى في: المحرر ٩/٣٢١..
٧ وهو قول ابن إسحاق أبي صالح في جامع البيان ١٦/١٤٠-١٤١..
٨ ساقط من ق..
٩ ق: لتقدم..
١٠ ساقط من ق..
١١ انظر هذا المعنى في: المحرر ٩/٣٢٠..
١٢ ساقط من ق..
١٣ ساقط من ط. وانظر هذا المعنى في: المحرر ٩/٣٢١..
١٤ انظر هذين القولين في: جامع البيان ١٦/١٤٤..
١٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/١٤٦ وعزاه أيضا في: المحرر ٩/١٢١ إلى عكرمة والضحاك..
١٦ ط: لملاركة..
١٧ ط: والمثغبة..
١٨ ط: صم..
١٩ ط: ويتقيه..
٢٠ ق: الحمد..
٢١ ساقط من ق..
٢٢ ساقط من ط..
٢٣ ط: خلال..
٢٤ ساقط من ق..
٢٥ ق: فكان..
٢٦ ط: حدثت. ق: حدثه..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ ساقط من ق..
٢٩ ق: ولدت..
٣٠ ق: عليه..
٣١ انظر: هذا الخبر مطولا فيما رواه الطبري، عن ابن إسحاق، في جامع البيان ١٦/٥١..
٣٢ ساقط من ق..
٣٣ انظر هذا الخبر في: المحرر ٩/٣٢٦..
٢ ساقط من ط..
٣ ق: للرسول..
٤ ط: وتركني..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٤٠..
٦ ما بين القوسين ساقط من ط. وانظر هذا المعنى في: المحرر ٩/٣٢١..
٧ وهو قول ابن إسحاق أبي صالح في جامع البيان ١٦/١٤٠-١٤١..
٨ ساقط من ق..
٩ ق: لتقدم..
١٠ ساقط من ق..
١١ انظر هذا المعنى في: المحرر ٩/٣٢٠..
١٢ ساقط من ق..
١٣ ساقط من ط. وانظر هذا المعنى في: المحرر ٩/٣٢١..
١٤ انظر هذين القولين في: جامع البيان ١٦/١٤٤..
١٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/١٤٦ وعزاه أيضا في: المحرر ٩/١٢١ إلى عكرمة والضحاك..
١٦ ط: لملاركة..
١٧ ط: والمثغبة..
١٨ ط: صم..
١٩ ط: ويتقيه..
٢٠ ق: الحمد..
٢١ ساقط من ق..
٢٢ ساقط من ط..
٢٣ ط: خلال..
٢٤ ساقط من ق..
٢٥ ق: فكان..
٢٦ ط: حدثت. ق: حدثه..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ ساقط من ق..
٢٩ ق: ولدت..
٣٠ ق: عليه..
٣١ انظر: هذا الخبر مطولا فيما رواه الطبري، عن ابن إسحاق، في جامع البيان ١٦/٥١..
٣٢ ساقط من ق..
٣٣ انظر هذا الخبر في: المحرر ٩/٣٢٦..