تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ). قوله :( ذلك ) الرد الذي كان منه، وترك الإجابة لرسول الملك[ من م، في الأصل : الله ] حين[ في الأصل وم : حيث ] قال :( ائتوني/٢٥٤-أ/ به )[ الآية : ٥٠ ] ( ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ) في أهله إذا غاب عني [ كان ][ ساقطة من الأصل وم ] ردا لقولها :( ما جزاء من أٍراد بأهلك سوءا )[ الآية : ٢٥ ] وتصديقا لقوله حين[ في الأصل وم : حيث ] قال :( هي راودتني عن نفسي )[ الآية : ٢٦ ].
وقال بعض أهل التأويل :( ذلك ليعلم أني لم أخنه ) يعني الزوج ( بالغيب ) لكن هذا بعيد لأنه[ في الأصل وم : أنه ] قد علم يوسف أن الله قد علم أنه لم يخنه بالغيب. وقول أهل التأويل لما قال يوسف :( ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ) قال له الملك : ولا حين هممت ما هممت ؟ فقال :( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء )[ الآية : ٥٣ ] هذا مما لا نعلمه، وقد ذكرنا التأويل في قوله :( ولقد همت به وهم بها ) ما يحل ويسع أن يتكلم به وفساد تأويل أهل التأويل من الوجوه التي ذكرنا.
وقال بعض أهل التأويل :( ذلك ليعلم أني لم أخنه ) يعني الزوج ( بالغيب ) لكن هذا بعيد لأنه[ في الأصل وم : أنه ] قد علم يوسف أن الله قد علم أنه لم يخنه بالغيب. وقول أهل التأويل لما قال يوسف :( ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ) قال له الملك : ولا حين هممت ما هممت ؟ فقال :( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء )[ الآية : ٥٣ ] هذا مما لا نعلمه، وقد ذكرنا التأويل في قوله :( ولقد همت به وهم بها ) ما يحل ويسع أن يتكلم به وفساد تأويل أهل التأويل من الوجوه التي ذكرنا.