تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وما أُبرئ نفسي﴾ لأني راودته، لأن النفس باعثة على السوء إذا غلبت الشهوة، قالته امرأة العزيز، أو قال يوسف بعد ظهور صدقه ﴿ذلك ليعلم﴾ العزيز أني لم أخنه في زوجته، فقالت امرأة العزيز : ولا حين حللت السراويل، فقال :﴿وما أبرئ نفسي﴾، أو غمزه جبريل - عليه السلام - فقال : ولا حين هممت، فقال :﴿وما أبرئ نفسي﴾ " ع " أو قال الملك الذي مع يوسف : اذكر ما هممت به، فقال :﴿وما أبرئ نفسي﴾ قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه -، أو قال العزيز ﴿ذلك ليعلم﴾ يوسف ﴿أني لم أخنه بالغيب﴾ وأغفل عن مجازاته على أمانته ﴿وما أبرئ نفسي﴾ من سوء الظن به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى