تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما أبرىء نفسي﴾ الآية. روي :«أن جبريل عليه السلام قال ليوسف حين قال : ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب. [ فقال له ] (١) : ولا حين هممت »(٢). وروي أنه قال : حين حللت التكة. فقال يوسف :﴿وما أبرىء نفسي﴾ (٣) ﴿إن النفس لأمارة بالسوء﴾ يعني : إن النفس كثيرة الأمر بالسوء : السوء هاهنا هو المعصية. وقوله :﴿إلا ما رحم ربي﴾ قيل : إلا من رحم ربي، وفيه معنيان ؛ أحدهما : أنه أشار إلى حالة العصمة عند رؤية البرهان. والقول الثاني : إلا من رحم ربي : هم الملائكة ؛ فإن الله تعالى لم يركب فيهم الشهوة وخلقهم على العصمة من الهم وغيره.
وقوله :﴿إن ربي غفور رحيم﴾ ظاهر.
١ - في "الأصل": فقاله..
٢ - تقدم قبل عدة أحاديث..
٣ - ليست في "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى