لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لمَّا تمدَّح بقوله :﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ كأنه نودي في سِرِّه : ولا حين همَمْتَ ؟ فقال :﴿وًمَآ أُبْرِّىءُ نفسي﴾.
ويقال : قوله :﴿لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ بيانُ الشكر على ما عصمه الله، وقوله :﴿وَمَا أُبََرِّى نفسي﴾ بيانُ العُذْرِ لما قصَّر في أمر الله، فاستوجب شكرُه زيادةَ الإحسان، واستحقَّ بعذره العفوَ.
ويقال : قوله :﴿لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ بيانُ الشكر على ما عصمه الله، وقوله :﴿وَمَا أُبََرِّى نفسي﴾ بيانُ العُذْرِ لما قصَّر في أمر الله، فاستوجب شكرُه زيادةَ الإحسان، واستحقَّ بعذره العفوَ.