جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
٧٢٥- " إلا " تحتمل أربعة أوجه : أن تكون مصدرية، فيكون التقدير : " إلا من رحمه ربي " فيكون الاستثناء منقطعا.
وأن تكون زمانية، تقديره : " إن النفس لأمارة بالسوء إلا زمان رحمة ربي " فيكون هذا استثناء من الأزمان متصلا، وليس من هذا الباب، إلا أن تقدرها : " إلا كائنة من زمان الرحمة " فتكون " كائنة " حالا مستثناة من الأحوال.
ويجوز أن تكون بمعنى " الذي " تقديره : " إلا الذي يرحمه ربي " فيكون استثناء من المنطوق من الأشخاص.
ويجوز أن يكون المصدر المتقدم مؤولا باسم المفعول، فيكون التقدير : " إن النفس لأمارة بالسوء إلا مرحومة " منصوبا على الحال مستثنى من الأحوال، من أعم العام استثناء متصلا. ( الاستغناء : ٥٤٥-٥٤٦ ).
وأن تكون زمانية، تقديره : " إن النفس لأمارة بالسوء إلا زمان رحمة ربي " فيكون هذا استثناء من الأزمان متصلا، وليس من هذا الباب، إلا أن تقدرها : " إلا كائنة من زمان الرحمة " فتكون " كائنة " حالا مستثناة من الأحوال.
ويجوز أن تكون بمعنى " الذي " تقديره : " إلا الذي يرحمه ربي " فيكون استثناء من المنطوق من الأشخاص.
ويجوز أن يكون المصدر المتقدم مؤولا باسم المفعول، فيكون التقدير : " إن النفس لأمارة بالسوء إلا مرحومة " منصوبا على الحال مستثنى من الأحوال، من أعم العام استثناء متصلا. ( الاستغناء : ٥٤٥-٥٤٦ ).