بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال يوسف عليه السلام :﴿وَمَا أُبَرّىء نَفْسِى﴾ يعني : من الهم الذي هممت به ﴿إِنَّ النفس لامَّارَةٌ بالسوء﴾ يعني : بالمعصية. ويقال : القلب آمر للجسد بالسوء، والإثم. يقال في اللغة : إذا أمرت النفس بشيء، هي آمرة. وإذا أكثرت الأمر، يقال : هي أمارة. فقال :﴿إِنَّ النفس لامَّارَةٌ بالسوء﴾ يعني : مائلة إلى الشهوات ﴿إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبّى﴾ إلا من عصم الله تعالى من المعصية ﴿إِنَّ رَبّى غَفُورٌ﴾ للهم الذي هممت به ﴿رَّحِيمٌ﴾ حين تاب عليّ وعصمني وغفر لي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى