تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلما تحقق الملك والناس براءة يوسف التامة، أرسل إليه الملك وقال :﴿ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ أي : أجعله خصيصة لي ومقربا لديَّ فأتوه به مكرما محترما، ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ﴾ أعجبه كلامه، وزاد موقعه عنده فقال له :﴿إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا﴾ أي : عندنا ﴿مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ أي : متمكن، أمين على الأسرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى