مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وأصاب أرض كنعان نحو ما أصاب مصر فأرسل يعقوب بنيه ليمتاروا وذلك قوله :﴿وَجَاء إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ﴾ بلا تعريف ﴿وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ لتبدل الزي ولأنه كان من وراء الحجاب ولطول المدة وهو أربعون سنة، وروي أنه لما رآهم وكلموه بالعبرانية قال لهم : أخبروني من أنتم وما شأنكم ؟ قالوا : نحن قوم من أهل الشام رعاة أصابنا الجهد فجئنا نمتار، فقال : لعلكم جئتم عيوناً تنظرون عورة بلادي. فقالوا : معاذ الله نحن بنو نبي حزين لفقد ابن كان أحبنا إليه وقد أمسك أخاً له من أمه يستأنس به فقال : ائتوني به إن صدقتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى