تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ) لما أراد الله أن يبلغ أمر يوسف في ما أراد أن يبلغ جعلهم بحيث لا يعرفونه. لذلك قال :( فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ) أي لا يعرفونه كقوله :( قوم منكرون )[الذريات: ٢٥] أي غير معروفين عند إبراهيم ؛ والمنكر هو الذي لا يعرف في الشرع ولا في العقل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى