مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ هَلْ امَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ على أَخِيهِ مِن قَبْلُ﴾ يعني أنكم قلتم في يوسف ﴿أرسله معنا غداً يرتع ويلعب وإناله لحافظون﴾ كما تقولونه في أخيه ثم خنتم بضمانكم فما يأمنني من مثل ذلك ؟ ثم قال ﴿فالله خَيْرٌ حافظا﴾ كوفي غير أبي بكر. فتوكل على الله فيه ودفعه إليهم وهو حال أو تمييز، ومن قرأ ﴿حِفظا﴾ ً فهو تمييز لا غير. ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرحمين﴾ فأرجو أن ينعم عليّ بحفظه ولا يجمع عليّ مصيبتين قال كعب : لما قال ﴿فالله خير حفظاً﴾ قال الله تعالى وعزتي وجلالي لأردن عليك كليهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى