لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنْ عَرَفَ الخيانة لا يلاحظ الأمانة، ولذا لم تَسْكنْ نَفْسُ يعقوب بضمانهم لِمَا سَبَقَ إليه شأنهم.
﴿فاللّهُ خيرُ حافظاً﴾ : يحفظ بنيامين فلا يصيبه شيءٌ من قِبَلِهم.
ولم يقل يعقوب فاللّه خيرُ مَنْ يَرُدُّه إليَّ، ولو قال ذلك لعلَّه كان يرده إليه سريعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى