التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ﴾
﴿هل آمنكم﴾ على أخيكم هذا فأعطوه إياه ﴿إلا كما أمنتكم على أخيه﴾ يوسف من قبله ففرطتم فيه ؟ أو هل أنتم صانعون هذا إلا كما صنعتم بأخيه من قبله فخنتموني وضيعتموني وحلتم بيني وبينه
﴿فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ ﴿حفظا﴾، منصوب على التمييز. والمعنى : أن حفظ الله له خير من حفظكم أنتم له. أو هو سبحانه خيركم حفظا. وهو أحرم راحم بخلقه ؛ فهو يرحمني ويرحم ضعفي ووجدي بولدي فيحفظه ولا يضيعه(١).
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى