أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال هل آمنكم عليه إلا كما أمِنتكم على أخيه من قبل﴾ وقد قلتم في يوسف :﴿وإنا له لحافظون﴾. ﴿فالله خير حافظا﴾ فأتوكل عليه وأفوض أمري إليه، وانتصاب " حفظا " على التمييز و﴿حافظا﴾ على قراءة حمزة والكسائي وحفص يحتمله والحال كقوله : لله دره فارسا، وقرئ ﴿خير حافظ﴾ و " خير الحافظين ". ﴿وهو أرحم الراحمين﴾ فأرجو أن يرحمني بحفظه ولا يجمع علي مصيبتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى