الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فقال لهم يعقوب :﴿هل آمنكم عليه﴾(١) – الآية – ثم قال :﴿فالله خير حفظا وهو أرحم الراحمين﴾[ ٦٤ ] : أي : إن يفجعني في هذا الولد على كبر سني، وهو أرحم الراحمين(٢) في(٣) إذا آتيتم إلى ملك مصر، فأقرءوه سلامي، وقولوا(٤) له : إن أبانا يدعو لك، ويصلي عليك لما أوليتنا(٥) من الجميل(٦).
١ ط: إلا كما آمنتكم على أخيه من قبل..
٢ ط: لي..
٣ ساقط من ق..
٤ ط: فأقروا سلامي وقالوا،.
٥ ق: فما أوتيتنا..
٦ انظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٥٨-١٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى