تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه ) آوى إليه : ضم إليه، ومعناه : أنزله مع نفسه. وفي القصة : أنه أنزل كل أخوين من أم بيتا، فبقي بنيامين وحده فقال : انزل معي، وكان كل أخوين من أم على حدة. وقوله :( قال إني أنا أخوك )
فيه قولان : أحدهما : أنه أسر إليه أنه أخوه. والآخر : أنه قال : أنا لك مكان أخيك الهالك. ذكره وهب وغيره. وقوله :( فلا تبتئس بما كانوا يعملون ) معناه : فلا تحزن بما عملوا مع أخيك، فإني لك بدل أخيك، فروي أنه قال له بنيامين : ومن يجد أخا مثلك أيها الملك ؛ ولكنك لست من يعقوب ؛ فحينئذ ذكر أنه أخوه حقيقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى