صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿آوى إليه أخاه﴾ ضمه إلى نفسه وأنزله معه في منزله. يقال : آواه إذا ضمه. وأويت منزلي وإلى منزلي، نزلته. وتأوت الطير وتآوت : تجمعت. ﴿فلا تبتئس﴾ فلا تحزن بشيء فعلوه بنا فيما مضى، افتعال من البؤس وهو الشدة والضرر. يقال : بئس – كسمع – بؤسا وبئوسا، اشتدت حاجته وابتئاسا، ومنه المبتئس، أي الكاره الحزين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى