التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ لما دخل بنو يعقوب على يوسف ضم إليه أخاه شقيقه بنيامين، إذا اختلى به فأخبره بحقيقة ما جرى، وعرفه أنه أخوه ﴿قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي لا تأسف ولا تحزن مما صنعوا بي، وأمره بكتمان ذلك عنهم وأن لا يطلعهم على مر عرفه به(١).
١ الكشاف جـ ٢ ص ٢٣٣ وتفسير الطبري جـ ١٣ ص ١٠، ١١ وتفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٤٨٥ وتفسير النسفي جـ ٢ ص ٢٣١..