الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولما دخلوا على يوسف أوى إليه أخاه﴾ – إلى قوله – ﴿وما كنا سارقين﴾[ ٦٩-٧٣ ] المعنى : لما دخل يوسف عليه، قالوا : هذا أخونا الذي أمرتنا أن نأتيك به، فشكر لهم ذلك. ثم قال لصاحب ضيافته : أنزلهم رجلين في كل مسكن، وأكرمهم، فبقي أخوهم : وهو شقيق يوسف(١). فقال لهم يوسف(٢) : إن(٣) هذا يبقى وحده، لا ثاني معه، فأنا أضمه إلى نفسي. فأنزله عنده، وضمه إليه(٤). وقال له : أنا أخوك – يوسف – لا ( تبتئس ) ( بشيء ) من فعلهم، ولا تعلمهم بشيء مما أعلمتك به. وقيل :[ إنه ] لم يعترف له أنه أخوه، يعني : من النسب. وإنما قال له : أنا أخوك مكان أخيك الهالك. قاله وهب ابن منبه.
وإنما أخبره أنه يوسف بعد انصرافه وتركه عند يوسف.
وإنما أخبره أنه يوسف بعد انصرافه وتركه عند يوسف.
١ ط: صم..
٢ انظر المصدر السابق..
٣ ط: أرى..
٤ انظر: هذا التوجيه في: غريب القرآن ٢١٩، ومعاني الزجاج ٣/١١٩..
٢ انظر المصدر السابق..
٣ ط: أرى..
٤ انظر: هذا التوجيه في: غريب القرآن ٢١٩، ومعاني الزجاج ٣/١١٩..