فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ولما دخلوا على يوسف﴾ أي في محل حكمه ﴿آوى﴾ ضم ﴿إليه أخاه﴾ بنيامين، قيل أنه أمر بإنزال كل اثنين في منزل، فبقي أخوه منفردا فضمه إليه ﴿وقال إني أنا أخوك﴾ يوسف قال له ذلك سرا من دون أن يطلع عليه إخوته.
﴿فلا تبتئس﴾ أي فلا تحزن، والإبتئاس اجتلاب الحزن والبؤس والضر والشدة ﴿بما كانوا يعملون﴾ إخوتك من الأعمال الماضية التي عملوها، وقيل أنه لم يخبره بأنه يوسف عليه السلام بل قال له أني أنا أخوك مكان أخيك يوسف عليه السلام فلا تحزن بما كنت تلقاه منهم من الجفاء حسدا وبغيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى