أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿آوى﴾ ﴿تَبْتَئِسْ﴾
(٦٩) - وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ، وَمَعَهُمْ أَخُوهُمْ لأَبِيهِمْ، أَحْسَنَ اسْتِقْبَالَهُمْ وَأَكْرَمَهُمْ، وَاخْتَلَى بِأَخِيهِ، وَعَرَّفَهُ بِنَفْسِهِ، وَقَصَّ عَلَيْهِ مَا وَقَعَ لَهُ، وَقَالَ لَهُ إِنَّهُ أَخُوهُ، وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَأْسَفَ عَلَى مَا صَنَعُوا بِهِ، وَأَمَرَهُ بِكِتْمَانِ ذَلِكَ عَنْهُمْ. وَأَعْلَمَهُ بِأَنَّهُ سَيَحْتَالُ لِيَسْتَبْقِيهِ عِنْدَهُ.
آوى إِلَيْهِ أَخَاهُ - ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ.
فَلاَ تَبْتَئِسْ - فَلاَ تَحْزَنْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى