النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه﴾ قال قتادة : ضمّهُ إليه وأنزله معه.
﴿قال إني أنا أخوك﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه أخبره أنه يوسف أخوه، قاله ابن إسحاق.
الثاني : أنه قال له : أنا أخوك مكان أخيك الهالك، قاله وهب.
﴿فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فلا تأسف(١)، قاله ابن بحر.
الثاني : فلا تحزن بما كانوا يعملون.
وفيه وجهان :
أحدهما : بما فعلوه في الماضي بك وبأخيك.
الثاني : باستبدادهم دونك بمال أبيك.
١ سقط من ق، وفي ك تبتئس..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى