الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿قَالَ يٰبُنَيَّ﴾: صُغِّر للشفقة ﴿لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ﴾ لإهلاكك ﴿كَيْداً﴾: لحسدهم لو علموا تأويلها وهو النبوة والغلبة عليهم.
﴿إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَكَذٰلِكَ﴾: الاجتباء بهذه الرؤيا ﴿يَجْتَبِيكَ﴾ يصطفيك ﴿رَبُّكَ﴾: بالنبوة والملك.
﴿وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا، لأن صادقها حديث الملك، وكاذبها حديث الشيطان، أو الكتب ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ ءَالِ يَعْقُوبَ﴾: بنيه، استدل بضَوْءِ الكَوَاكب على نُبوتهم ﴿كَمَآ أَتَمَّهَآ عَلَىٰ أَبَوَيْكَ﴾: الجدّ وأبي الجدّ ﴿مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ﴾: بمن يستحق.
﴿حَكِيمٌ﴾: في إعطائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى