أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿آلِ﴾ ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ ﴿إِسْحَاقَ﴾
(٦) - وَكَمَا اخْتَارَكَ اللهُ رَبُّكَ وَأَرَاكَ هذِهِ الكَواكِبَ سَاجِدَةً مَعَ الشَّمْسِ والقَمَرِ، كَذَلِكَ يَخْتَارُكَ رَبُّكَ وَيَصْطَفِيكَ لِلنُّبُوَّةِ (يَجْتَبِيكَ)، وَيُعَلِّمُكَ تَعْبِيرَ الرُّؤْيَا (تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ)، وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ، وَيَجْعَلُكَ رَسُولاً بِالإِيحَاءِ إِلَيْكَ، كَمَا أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ أَبَوَيْكَ، إِنَّ رَبَّكَ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ، وَهُوَ حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.
يَجْتَبِيكَ - يَصْطَفِيكَ لأُمُورٍ عِظَامٍ.
تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ - تَعْبِيرِ الرُّؤْيا وَتَفْسِيرِهَا.
(٦) - وَكَمَا اخْتَارَكَ اللهُ رَبُّكَ وَأَرَاكَ هذِهِ الكَواكِبَ سَاجِدَةً مَعَ الشَّمْسِ والقَمَرِ، كَذَلِكَ يَخْتَارُكَ رَبُّكَ وَيَصْطَفِيكَ لِلنُّبُوَّةِ (يَجْتَبِيكَ)، وَيُعَلِّمُكَ تَعْبِيرَ الرُّؤْيَا (تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ)، وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ، وَيَجْعَلُكَ رَسُولاً بِالإِيحَاءِ إِلَيْكَ، كَمَا أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ أَبَوَيْكَ، إِنَّ رَبَّكَ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ، وَهُوَ حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.
يَجْتَبِيكَ - يَصْطَفِيكَ لأُمُورٍ عِظَامٍ.
تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ - تَعْبِيرِ الرُّؤْيا وَتَفْسِيرِهَا.