تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما جهزهم بجهازهم﴾ آية ٧٠
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر أنبأ سعيد بن بشير، ثنا قتادة قوله :﴿فلما جهزهم بجهازهم﴾ لما قضى حاجتهم وكال لهم طعامهم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن اسحاق، قال : ثم جهزهم بجهازهم فأكرمهم، وأعطاهم فأوفاهم وجعل لهم بعيرا، وجعل لأخيه بعيرا باسمه كما جعل لهم.
قوله :﴿جعل السقاية﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ قال : هو الصواع، وكل شيء يشرب فيه فهو صواع.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿السقاية﴾ والصواع يشرب منه يوسف.
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر أنبأ سعيد بن بشير، ثنا قتادة قوله :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ وهو : إناء الملك الذي يشرب منه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبيد الله بن سعد بن ابراهيم، ثنا عمي عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، في السقاية : إناءه الذي يشرب فيه، وهو من فضة.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قول الله :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ قال : السقاية هي : الصواع وكان كأسا من ذهب فيما يذكرون.
قوله تعالى :﴿في رحل أخيه﴾ حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، أنبأ سعيد ثنا قتادة قوله :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ قال : كان أخوه لأبيه وأمه.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن اسحاق، ثنا سعيد بن ابى عروبة، عن قتادة :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ جعل السقاية في متاع أخيه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن اسحاق قال : فجعلت يعني : السقاية في رحل أخيه بنيامين، ثم أمهلهم حتى انطلقوا فأمعنوا عن القرية، أمر بهم فأدركوا فأجلسوا.
قوله تعالى :﴿ثم أذن مؤذن﴾ حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين ثنا عامر عن أسباط عن السدى ﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ وهو لا يشعر بها، وجعل يقول روبيل : ما رأينا رجلا مثل هذا إن نحن نجونا منه، فلما ارتحلوا ﴿أذن مؤذن﴾ قبل أن ترتحل العير ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ فانقطعت ظهورهم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن اسحاق قال : ثم أمهلهم حتى إذا إنطلقوا، فامنعوا عن القرية، أمر بهم فأجلسوا، ثم ناداهم مناد :﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ فوقفوا، وانتهى إليهم رسوله، فقال لهم فيما يذكرون :{ ألم نكرم ضيافتكم ونوفيكم كيلكم، ونحسن منزلتكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا ؟ أو كما قال لهم، قالوا بلى، وما ذاك ؟
قوله :﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر العدني ثنا سفيان بن عيينة عن ابن جريح عن مجاهد :﴿أيتها العير﴾ قال : كانت حميرا.
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر أنبأ سعيد بن بشير، ثنا قتادة قوله :﴿فلما جهزهم بجهازهم﴾ لما قضى حاجتهم وكال لهم طعامهم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن اسحاق، قال : ثم جهزهم بجهازهم فأكرمهم، وأعطاهم فأوفاهم وجعل لهم بعيرا، وجعل لأخيه بعيرا باسمه كما جعل لهم.
قوله :﴿جعل السقاية﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ قال : هو الصواع، وكل شيء يشرب فيه فهو صواع.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿السقاية﴾ والصواع يشرب منه يوسف.
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر أنبأ سعيد بن بشير، ثنا قتادة قوله :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ وهو : إناء الملك الذي يشرب منه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبيد الله بن سعد بن ابراهيم، ثنا عمي عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، في السقاية : إناءه الذي يشرب فيه، وهو من فضة.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قول الله :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ قال : السقاية هي : الصواع وكان كأسا من ذهب فيما يذكرون.
قوله تعالى :﴿في رحل أخيه﴾ حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، أنبأ سعيد ثنا قتادة قوله :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ قال : كان أخوه لأبيه وأمه.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن اسحاق، ثنا سعيد بن ابى عروبة، عن قتادة :﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ جعل السقاية في متاع أخيه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن اسحاق قال : فجعلت يعني : السقاية في رحل أخيه بنيامين، ثم أمهلهم حتى انطلقوا فأمعنوا عن القرية، أمر بهم فأدركوا فأجلسوا.
قوله تعالى :﴿ثم أذن مؤذن﴾ حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين ثنا عامر عن أسباط عن السدى ﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ وهو لا يشعر بها، وجعل يقول روبيل : ما رأينا رجلا مثل هذا إن نحن نجونا منه، فلما ارتحلوا ﴿أذن مؤذن﴾ قبل أن ترتحل العير ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ فانقطعت ظهورهم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن اسحاق قال : ثم أمهلهم حتى إذا إنطلقوا، فامنعوا عن القرية، أمر بهم فأجلسوا، ثم ناداهم مناد :﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ فوقفوا، وانتهى إليهم رسوله، فقال لهم فيما يذكرون :{ ألم نكرم ضيافتكم ونوفيكم كيلكم، ونحسن منزلتكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا ؟ أو كما قال لهم، قالوا بلى، وما ذاك ؟
قوله :﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر العدني ثنا سفيان بن عيينة عن ابن جريح عن مجاهد :﴿أيتها العير﴾ قال : كانت حميرا.