الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٩:أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿آوى إليه أخاه﴾ قال : ضمه إليه وأنزله معه. وفي قوله ﴿فلا تبتئس﴾ قال : لا تحزن ولا تيأس. وفي قوله ﴿فلما جهزهم بجهازهم﴾ قال : لما قضى حاجتهم وكال لهم طعامهم. وفي قوله ﴿جعل السقاية﴾ قال : هو إناء الملك الذي يشرب منه ﴿في رحل أخيه﴾ قال : في متاع أخيه.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿جعل السقاية﴾ قال : هو الصواع، وكل شيء يشرب منه فهو صواع.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري، عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : السقاية والصواع شيء واحد، يشرب منه يوسف.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة - رضي الله عنه - قال : السقاية، هو الصواع. وكان كأساً من ذهب على ما يذكرون.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿أيتها العير﴾ قال : كانت العير حميراً.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿جعل السقاية﴾ قال : هو الصواع، وكل شيء يشرب منه فهو صواع.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري، عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : السقاية والصواع شيء واحد، يشرب منه يوسف.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة - رضي الله عنه - قال : السقاية، هو الصواع. وكان كأساً من ذهب على ما يذكرون.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿أيتها العير﴾ قال : كانت العير حميراً.