لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
احتمل بنيامينُ ما قيل فيه من السرقة بعدما التقى مع يوسف.
ويقال : ما نُسِبَ إليه من سوء الفعال هان عليه من جَنْبِ ما وجد من الوصال.
ويقال لئن نسبَ أخاه للسرقة فقد تعرَّف إليه بقوله :﴿إِنِّى أََنَا أَخُوكَ﴾ سِرَّاً، فكان مُتَحَمِّلاً لأعباء الملامة في ظاهره، محمولاً بوجدان الكرامة في سِرِّهِ، وفي معناه أنشدوا :
أَجِدُ الملامةَ في هواكِ لذيذةًحُبّاً لذكرك فَلْيَلُمْني اللُّومُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى