بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ﴾ يعني : كال لهم كيلهم ﴿جَعَلَ السقاية﴾ يعني : وضع ودس الإناء ﴿فِى رَحْلِ أَخِيهِ﴾ بنيامين، فخرجوا، وحملوا الطعام، وذهبوا. فخرج يوسف على أثرهم، حتى أدركهم ﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذّنٌ﴾ يعني : نادى منادٍ بينهم، واسم المنادي أفرايم من فتيان يوسف. قال :﴿أَيَّتُهَا العير إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ إناء الملك، فانقطعت ظهورهم، وساء ظنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى