كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :{ قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ مَّاذَا تَفْقِدُونَ ؛ أي قالَتْ إخوةُ يوسُفَ وَأقبَلُوا على المنادِي وأصحابهِ : ماذا تَطلبُون أتَنسِبُونا إلى السَّرقَةِ، { قَالُواْ نَفْقِدُ } ؛ أي نَطْلُبُ، ﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ ؛ والصُّوَاعُ والصَّاعُ واحدٌ وهو والسِّقايَةُ، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ ؛ من الطَّعامِ، ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ ؛ أي كَفِيلٌ، قالَ هذا القولَ المؤَذِّنُ، وقال لَهم أيضاً : إنَّ الملِكَ قَدِ اتَّهَمَنِي، وأخافُ عقوبتَهُ وسقوطَ مَنْزلَتي عندَهُ إنْ لم أجدِ الصَّاعَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى