تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( قالوا نفقد صواع الملك ) قرأ يحيى بن يعمر :" صَوغ الملك " بالغين المعجمة [ و ] (١) الصوغ من الذهب أو الفضة، والصواع يذكر ويؤنث، [ و ] (٢) الصواع : هو السقاية التي ذكرها في الآية الأولى. وقيل : إنه كان يكون بين يدي الملك، فإذا احتيج إليه أخذ.
وقوله :( ولمن جاء به حمل بعير ) يعني : ولمن رده حمل بعير من الطعام.
وقوله :( وأنا به زعيم ) أي : كفيل، والزعيم والكفيل والضمين بمعنى واحد، ويسمى الرئيس زعيما ؛ لأنه كفل أمور القوم زعيم يقوم بمصالحهم ويتكلم عنهم. فإن قيل : أتجوز الكفالة بالمجهول عندكم وهذه كفالة بالمجهول ؟ قلنا : لا تجوز، ويحتمل أن حمل البعير كان معلوما قدره عندهم. والثاني : أن هذه جعالة ولم تكن كفالة، وعندنا تجوز مثل هذه الجعالة.
١ - في "الأصل": وهو..
٢ - في "الأصل": وهو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى