كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿صُوَاعَ ٱلْمَلِكِ﴾ وصاع الملك واحد. ويقال: الصواع: جام كهيئة المكوك من فضة. وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك بغين معجمة، يذهب إلى أنه كان مصوغا فسماه بالمصدر ﴿زَعِيمٌ﴾ وضمين وحميل وقبيل وكفيل: بمعنى واحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى