غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ وهو المَكّوكُ الغَالي - الذي يَلتقي طَرَفَاهُ - مِن فِضّةٍ. فكانتْ الأَعاجِمُ تَشْرَبُ فيهِ. والجَمعُ صِيعَانُ.
وقوله تعالى :﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ معناهُ كَفِيلٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى