تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد

عن الكتاب
٦٤- قوله تعالى :﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ اَلْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ ( ٧٢ ).
٧٢- قوله تعالى :﴿وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ : قال القرطبي :( متى قال الإنسان، من جاء بعبدي الآبق فله دينار لزمه ما جعله فيه إذا جاء به ؛ فلو جاء به من غير ضمان لزمه إذا جاء به على طلب الأجرة ؛ وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من جاء بآبق فله أربعون درهما " (١) ولم يفصل بين من جاء به من عقد ضمان أو غير عقد. قال ابن خويز منداد : ولهذا قال أصحابنا : إن من فعل بالإنسان ما يجب عليه أن يفعله بنفسه من مصالحه لزمه ذلك، وكان له أجر مثله إن كان ممن يفعل ذلك بالأجر )(٢).
١ - لم أقف على هذا الحديث..
٢ - الجامع لأحكام القران: ٩/٢٣٢.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى