أحكام القرآن — إلكيا الهراسي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِملُ بَعِيرٍ﴾، الآية :[ ٧٢ ] : أصل في الجعالة، مثل أن يقول : من ردَّ إليّ عبدي الآبق فله كذا.
فقوله تعالى :﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِملُ بَعِيرٍ وأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ : ظن ظانون أن ذلك كفالة، وليس بكفالة إنسان عن إنسان، وإنما كفل بذلك عن نفسه، وضمنه نعم هو جعالة.
فقوله تعالى :﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِملُ بَعِيرٍ وأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ : ظن ظانون أن ذلك كفالة، وليس بكفالة إنسان عن إنسان، وإنما كفل بذلك عن نفسه، وضمنه نعم هو جعالة.