فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
وقرىء :«صواع »، «وصاع »، «وصوع »، «وصُوع » بفتح الصاد وضمها، والعين معجمة وغير معجمة ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ يقوله المؤذن، يريد : وأنا بحمل البعير كفيل، أُؤدّيه إلى من جاء به ؛ وأراد وسق بعير من طعام جعلا لمن حصله.