التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ والصواع، هو إناء يشرب فيه الملك أو يكال فيه الطعام.
قوله :﴿وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي لمن جاء بالصواع وقر بعير من الطعام. وهذا يدل على جواز أخذ الجعل. فلو قال رجل : من فعل كذا فله كذا وكذا جاز ﴿وأنا به زعيم﴾ أي أنا كفيل بذلك والزعيم في كلام العرب : هو القائم بأمر القوم. ولذلك قيل : رئيس القوم زعيمهم ومدبرهم. وكذلك زعيم القوم سيدهم(١).
قوله :﴿وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي لمن جاء بالصواع وقر بعير من الطعام. وهذا يدل على جواز أخذ الجعل. فلو قال رجل : من فعل كذا فله كذا وكذا جاز ﴿وأنا به زعيم﴾ أي أنا كفيل بذلك والزعيم في كلام العرب : هو القائم بأمر القوم. ولذلك قيل : رئيس القوم زعيمهم ومدبرهم. وكذلك زعيم القوم سيدهم(١).
١ تفسير الطبري جـ ١٣ ص ١٤ وتفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٤٨٥ ومختار الصحاح ص ٢٧٢..