التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهنا رد عليهم المؤذن ومن معه من حراس :﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الملك﴾ أى : صاعه الذي يشرب فيه، ويكتال به للممتارين.
﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ﴾ أى بهذا الصاع، أو دل على سارقه.
﴿حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ من الطعام زيادة على حقه كمكافأة له.
﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أى : وأنا بهذا الحمل كفيل بأن أدفعه لمن جاءنا بصواع الملك.
ويبدو أن القائل لهذا القول هو المؤذن السابق، ولعله قد قال ذلك بتوجيه من يوسف - عليه السلام -.
﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ﴾ أى بهذا الصاع، أو دل على سارقه.
﴿حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ من الطعام زيادة على حقه كمكافأة له.
﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أى : وأنا بهذا الحمل كفيل بأن أدفعه لمن جاءنا بصواع الملك.
ويبدو أن القائل لهذا القول هو المؤذن السابق، ولعله قد قال ذلك بتوجيه من يوسف - عليه السلام -.