تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
( قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ ) أي إناء الملك ؛ سماه مرة صاعا، ومرة سقاية، فيجوز أن يستعمل في الأمرين جميعا في الاستسقاء والكيل جميعا. قالوا لمناديه : ماذا تفقدون ؟.
قال أبو عوسجة : أي أضللت ؛ يقال : افتقدتك، وتفقدتك، أي تعهدتك. وقال القتبي :( فلا تبتئس ) هو من البؤس، والسقاية المكيال، وقيل : مشربة الملك، وصواع الملك وصاعه واحد.
وقوله تعالى :( وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ) قيل : ضمين لذلك الطعام كفيل به. والزعيم كأنه أيضا اسم لرئيس من القوم.
قال أبو عوسجة : أي أضللت ؛ يقال : افتقدتك، وتفقدتك، أي تعهدتك. وقال القتبي :( فلا تبتئس ) هو من البؤس، والسقاية المكيال، وقيل : مشربة الملك، وصواع الملك وصاعه واحد.
وقوله تعالى :( وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ) قيل : ضمين لذلك الطعام كفيل به. والزعيم كأنه أيضا اسم لرئيس من القوم.