النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿قالوا نفقد صواع الملك﴾ والصواع واحد [ جمعه أصواع ] وحكى غالب الليثي عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرأ صوغ الملك بالغين معجمة، مأخوذ من الصياغة لأنه مصوغ من فضة أو ذهب وقيل من نحاس.
﴿ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم﴾ وهذه جعالة بذلت للواحد.
وفي حمل البعير وجهان :
أحدهما : حمل جمل، وهو قول الجمهور.
الثاني : حمل حمار، وهو لغة، قاله مجاهد.
واختلف في هذا البذل على قولين(١) :
أحدهما : أن المنادي بذله عن نفسه لأنه قال :﴿وأنا به زعيم﴾ أي كفيل ضامن.
فإن قيل : فكيف ضمن حمل بعير وهو مجهول، وضمان المجهول لا يصح ؟ قيل عنه جوابان :
أحدهما : أن حمل البعير قد كان عندهم معلوماً كالسوق فصح ضمانه.
الثاني : أنها جعالة وقد أجاز بعض الفقهاء فيها في الجهالة، ما لم يُجزْه في غيرها كما أجاز فيها ضمان ما لم يلزم، وإن منع منه في غيرها.
﴿ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم﴾ وهذه جعالة بذلت للواحد.
وفي حمل البعير وجهان :
أحدهما : حمل جمل، وهو قول الجمهور.
الثاني : حمل حمار، وهو لغة، قاله مجاهد.
واختلف في هذا البذل على قولين(١) :
أحدهما : أن المنادي بذله عن نفسه لأنه قال :﴿وأنا به زعيم﴾ أي كفيل ضامن.
فإن قيل : فكيف ضمن حمل بعير وهو مجهول، وضمان المجهول لا يصح ؟ قيل عنه جوابان :
أحدهما : أن حمل البعير قد كان عندهم معلوماً كالسوق فصح ضمانه.
الثاني : أنها جعالة وقد أجاز بعض الفقهاء فيها في الجهالة، ما لم يُجزْه في غيرها كما أجاز فيها ضمان ما لم يلزم، وإن منع منه في غيرها.
١ سقط القول الثاني..