نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
فكأنه قيل : فما قال إخوة يوسف ؟ قيل :﴿قالوا﴾ قول البريء ﴿تالله﴾ أي الملك الأعظم فأقسموا(١) قسماً مقروناً بالتاء، لأنها يكون فيها التعجب غالباً، قال الرماني : لأنها لما كانت نادرة في أدوات القسم جعلت للنادر من المعاني، والنادر من المعاني(٢) يتعجب منه، وقال(٣) : إنها بدل من الواو، والواو(٤) بدل من الباء، فهي بدل من بدل، فلذلك ضعفت عن التصريف في سائر الأسماء، ثم أكدوا براءتهم بقولهم :﴿لقد علمتم﴾ أي بما جربتم من أمانتنا قبل هذا في(٥) كرتي مجيئنا(٦) ﴿ما جئنا﴾ وأكدوا النفي باللام فقالوا :﴿لنفسد﴾ أي نوقع الفساد ﴿في الأرض و﴾ لقد علمتم ﴿ما كنا﴾ أي بوجه من الوجوه(٧) ﴿سارقين﴾ أي موصوفين بهذا الوصف قط، بما رأيتم من أحوالنا : من ردنا(٨) بضاعتنا التي وجدناها في رحالنا وغير ذلك مما(٩) عاينتم من شرف فعالنا مع علمنا بأنها خَلق لنا لا تصنّع يظهر لبعض الأذكياء(١٠) بأدنى تأمل،
١ من ظ و م ومد، وفي الأصل: ما قسموا..
٢ زيد من ظ و م ومد..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: قيل..
٤ زيد من م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: كرتي مجيئتنا، وفي مد: كثرتي مجيئنا..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: كرتي مجيئتنا، وفي مد: كثرتي مجيئنا..
٧ زيد من ظ و م ومد..
٨ في مد: رد..
٩ من مد، وفي الأصل و ظ و م: بما..
١٠ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الاذيا- كذا..
٢ زيد من ظ و م ومد..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: قيل..
٤ زيد من م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: كرتي مجيئتنا، وفي مد: كثرتي مجيئنا..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: كرتي مجيئتنا، وفي مد: كثرتي مجيئنا..
٧ زيد من ظ و م ومد..
٨ في مد: رد..
٩ من مد، وفي الأصل و ظ و م: بما..
١٠ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الاذيا- كذا..