الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿تالله﴾ قسم فيه معنى التعجب مما أضيف إليهم، وإنما قالوا ﴿لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾ فاستشهدوا بعلمهم. لما ثبت عندهم من دلائل دينهم وأمانتهم في كرّتي مجيئهم ومداخلتهم للملك، ولأنهم دخلوا وأفواه رواحلهم مكمومة لئلا تتناول زرعاً أو طعاماً لأحد من أهل السوق. ولأنهم ردّوا بضاعتهم التي وجدوها في رحالهم ﴿وَمَا كُنَّا سارقين﴾ وما كنا قط نوصف بالسرقة وهي منافية لحالنا.