كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾ ؛ أي ما جزاءُ مَنْ سَرَقَ إنْ كنتم كَاذِبين، ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ﴾ السارقُ، ﴿مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾ أُخِذ عَبداً لسَرِقته، ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ استِرقاقهُ، ﴿كَذالِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ أي هكَذا جزاءُ السَّارقين في أرضِنا وهي سُنَّةُ يعقوبَ عليه السلام، حَكَمُوا على أنفُسِهم بما كان يطلبُ يوسُفَ من احتباسِ أخيه.