الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَا جَزَآؤُهُ﴾ : الهاء تعودُ على الصُّواع، ولا بد من حَذْفِ مضاف أي : فما جزاءُ سَرِقته. و " إنْ كنتم " يجوز أن يكونَ جوابُه محذوفاً أو متقدِّماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى