تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
قول الفتيان ﴿فما جزاؤه إن كنتم كاذبين﴾ تحكيم، لأنهم لا يسعهم إلا أن يعيّنوا جزاء يؤخذون به، فهذا تحكيم المَرء في ذنبه.
ومعنى ﴿ما جزاؤه﴾ : ما عقابه. وضمير ﴿جزاؤه﴾ عائد إلى الصُّوّاع بتقدير مضاف دل عليه المقام، أي ما جزاء سَارقه أو سرقته.
ومعنى ﴿إن كنتم كاذبين﴾ إن تبين كذبكم بوجود الصُّوَاع في رحالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى