مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ فَمَا جَزَاؤُهُ﴾ الضمير للصواع أي فما جزاء سرقته ﴿إِن كُنتُمْ كاذبين﴾ في جحودكم وادعائكم البراءة منه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى